عنوان الكتاب: فلسطين في التاريخ الإسلامي، بلاد أولى القبلتين وثالث الحرمين.
المؤلف: عمر سعادة.
الناشر: دار الفكر، دمشق، طبعة أولى، 2008م.
عدد الصفحات: 200.
المؤلف: عمر سعادة.
الناشر: دار الفكر، دمشق، طبعة أولى، 2008م.
عدد الصفحات: 200.
تبوأت (فلسطين) تاريخياً رتبة مميزة في صفحات التاريخ بمراحله وأطواره المتعددة، لما تستأثر به هذه البقعة من الأرض من مكانة روحية لدى أتباع الديانات السماوية الثلاثة، وما تشتمل عليه أرضها من بركة وخيرات، ولما تحوزه من أهمية جغرافية تجعلها تحتل قلب العالم القديم بقاراته الثلاث (آسيا وإفريقيا وأوروبا).
يحاول هذا الكتاب تلخيص أهم الأحداث في تاريخ فلسطين، فالوعي بجوهر القضية الفلسطينية والإحاطة بأبعادها الاستراتيجية، وعلاقتها بواقع الأمة العربية والإسلامية وبمستقبلها، يقتضي الوقوف على تاريخية هذا الصراع المحتدم على أرض فلسطين، وعلى دوافع وخلفيات القوى الإقليمية والدولية المنخرطة فيه بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
يتناول المؤلف في فصل الكتاب الأول أوضاع فلسطين قبل الفتح الإسلامي، إذ كانت تشكل جزءاً من الإمبراطورية الرومانية – البيزنطية، فلم تشكل (فلسطين) عبر التاريخ كياناً سياسياً مستقلاً عن بلاد الشام والتي كانت امتداداً طبيعياً وبشرياً لجزيرة العرب. داحضاً رؤية المؤرخين اليهود باعتبار فلسطين كياناً مستقلاً عن محيطها الجغرافي والحضاري، ومعتبراً أن الوجود اليهودي في فلسطين لا يعدو كونه مجرد دخول "لجماعة مضطهدة تبغي النجاة والأمان والتعايش السلمي مع الشعوب الأخرى». فاليهود لم يكونوا حملة حضارة أو ثقافة، بل تعيّشوا على حضارات المنطقة ومعارفها دون أن يستفيدوا منها؛ بسبب نزعتهم الانعزالية والعدائية تجاه الشعوب الأخرى. "
ويبحث المؤلف بعد ذلك في مقدمات الفتح الإسلامي لفلسطين. إذ اعتبر هذا الفتح بمثابة "الولادة السياسية والاقتصادية والثقافية لفلسطين" الحقيقية، فالفتح العربي الإسلامي لفلسطين لم يكن تأسيساً لعلاقة طارئة بين العرب المسلمين وبين فلسطين، كما يزعم كثير من المؤرخين الغربيين، لأن العرب كانوا أتوا إلى البلاد مهاجرين منذ قرون مضت، وكانت مسيحيتهم غير عميقة، فاستبدلوها بالإسلام بسهولة، كما تدعي دائرة المعارف اليهودية العامة. تلك العلاقة المميزة هي التي جعلت الخلفاء الأمويين والعباسيين وحتى آخر خليفة عثماني، ينظرون إلى فلسطين باعتبارها وقفاً إسلامياً للمسلمين على مر الزمن، وليس مجرد دار عادية.
ثم يبحث الكتاب في أحداث الغزو الصليبي واحتلال بيت المقدس، وما تبع ذلك من استعدادات لمواجهة هذا الغزو الذي استوجب توحيد الشام وإعلان الجهاد وخوض معركة حطين بقيادة صلاح الدين الأيوبي وآثار تلك الحروب ومنعكساتها على فلسطين وأهلها. نافياً أن تكون الحروب الصليبية قد شنت بذريعة ادعاء استنجاد مسيحيي الشرق بالبابا لحمايتهم، إذ كانت الكنائس الشرقية تعيشين مع المسلمين على مدى القرون بانسجام وحرية كاملة، ويتولون المناصب الرفيعة في الدولة الإسلامية ويشرفون بأنفسهم على كنائسهم من دون تدخل الدولة. فضلاً عن أن البابوية كانت تعتبر الكنائس الشرقية مجرد هرطقة كافرة، وعندما نجحت الحملة الصليبية الأولى في احتلال فلسطين، استولى الصليبيون على كنيسة المهد وحولوها كنيسة لاتينية وعاملوا أبناء الكنيسة الشرقية باعتبارهم شرقيين وليس مسيحيين. ولم يتم التمييز بينهم وبين المسلمين في موضوع الضرائب والإتاوات المرهقة وفي تسخيرهم لخدمة الغزاة الغربيين ورفاهيتهم.
فيما مرّ الكتاب سريعاً على الفترة الزمنية التي أعقبت خروج الصليبيين حتى دخول العثمانيين. فتحدث عن المماليك وأعمالهم، ثم عن تآمر بقايا الصليبيين مع المغول الذين أسقطوا بغداد عام 656هـ. إلا أنه استفاض بعد ذلك في بيان فترة حكم العثمانيين لبلاد الشام ومصر، وما رافقها من بروز أطماع أوروبا في الشرق. مروراً بحكم محمد علي باشا لفلسطين، حتى الثورة على ابنه إبراهيم باشا راداً أسبابها إلى نظرة الازدراء والتعالي عند هذه النخبة الحاكمة في تعاملها مع السكان، وأن حملات محمد علي في شبه الجزيرة العربية والسودان، ثم بلاد الشام، جاءت خدمة لمطامعه السياسية في بناء دولة أو مملكة له ولأولاده لا لـ «الأمة العربية». ثم أوجز الحديث عن الأيام الأخيرة من الحكم العثماني لفلسطين، متوقفاً عند حكم السلطان عبد الحميد الثاني وظهور فكرة الصهيونية في عهده وما رافقها من سعي لشراء فلسطين منه.
في خاتمة الكتاب، يلخص المؤلف أهم الأحداث التي أعقبت الثورة العربية الكبرى حتى عصرنا الراهن، معللاً غياب "التيار الإسلامي" عن العمل السياسي الفلسطيني بتزايد المد القومي العربي، "واشتباك حركة الإخوان مع الخطين القومي واليساري المتصاعدين، ما دفع الحركة الإسلامية إلى الانزواء والاكتفاء بدورها التقليدي على الصعيد التربوي الإسلامي والدعوي". بيد أن هزيمة حزيران شكلت بداية القطيعة مع الخط الرئيس للإخوان المسلمين، الذي تعامل مع قضية تحرير فلسطين من المحتل بوصفها مهمة مؤجلة. ليشهد عقد الثمانينات تكوين الخلايا الجهادية الأولى داخل فلسطين. مصبغاً على الجهاد المسلح منذ تلك الحقبة صبغة أيديولوجية تتجاوز حدود الصراع ضد العدو ويضع فلسطين في موقعها المحوري للأمة. ملحقاً الكتاب بعدد من الخرائط المبينة لأهم الأحداث التاريخية التي شهدتها فلسطين.
على الرغم من الطابع البحثي الذي من المفترض أن يطبع الكتاب بطابعه الهادئ المتوازن في الطرح والمعالجة، إلا أسلوب الكاتب غلب عليه الطابع الإنشائي السجالي المؤدلج، وبدا وكأن الكاتب "يوظف" الأحداث التاريخية التي باتت في حيز المعلوم لدى غالبية المهتمين بهدف تمرير رؤية خاصة لطبيعة الصراع مع العدو، الأمر الذي ينأى البحث العلمي الرصين عن الخوض فيه أو الانجرار إلى مساجلاته التي ليس هذا محلها على أقل تقدير.
يحاول هذا الكتاب تلخيص أهم الأحداث في تاريخ فلسطين، فالوعي بجوهر القضية الفلسطينية والإحاطة بأبعادها الاستراتيجية، وعلاقتها بواقع الأمة العربية والإسلامية وبمستقبلها، يقتضي الوقوف على تاريخية هذا الصراع المحتدم على أرض فلسطين، وعلى دوافع وخلفيات القوى الإقليمية والدولية المنخرطة فيه بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
يتناول المؤلف في فصل الكتاب الأول أوضاع فلسطين قبل الفتح الإسلامي، إذ كانت تشكل جزءاً من الإمبراطورية الرومانية – البيزنطية، فلم تشكل (فلسطين) عبر التاريخ كياناً سياسياً مستقلاً عن بلاد الشام والتي كانت امتداداً طبيعياً وبشرياً لجزيرة العرب. داحضاً رؤية المؤرخين اليهود باعتبار فلسطين كياناً مستقلاً عن محيطها الجغرافي والحضاري، ومعتبراً أن الوجود اليهودي في فلسطين لا يعدو كونه مجرد دخول "لجماعة مضطهدة تبغي النجاة والأمان والتعايش السلمي مع الشعوب الأخرى». فاليهود لم يكونوا حملة حضارة أو ثقافة، بل تعيّشوا على حضارات المنطقة ومعارفها دون أن يستفيدوا منها؛ بسبب نزعتهم الانعزالية والعدائية تجاه الشعوب الأخرى. "
ويبحث المؤلف بعد ذلك في مقدمات الفتح الإسلامي لفلسطين. إذ اعتبر هذا الفتح بمثابة "الولادة السياسية والاقتصادية والثقافية لفلسطين" الحقيقية، فالفتح العربي الإسلامي لفلسطين لم يكن تأسيساً لعلاقة طارئة بين العرب المسلمين وبين فلسطين، كما يزعم كثير من المؤرخين الغربيين، لأن العرب كانوا أتوا إلى البلاد مهاجرين منذ قرون مضت، وكانت مسيحيتهم غير عميقة، فاستبدلوها بالإسلام بسهولة، كما تدعي دائرة المعارف اليهودية العامة. تلك العلاقة المميزة هي التي جعلت الخلفاء الأمويين والعباسيين وحتى آخر خليفة عثماني، ينظرون إلى فلسطين باعتبارها وقفاً إسلامياً للمسلمين على مر الزمن، وليس مجرد دار عادية.
ثم يبحث الكتاب في أحداث الغزو الصليبي واحتلال بيت المقدس، وما تبع ذلك من استعدادات لمواجهة هذا الغزو الذي استوجب توحيد الشام وإعلان الجهاد وخوض معركة حطين بقيادة صلاح الدين الأيوبي وآثار تلك الحروب ومنعكساتها على فلسطين وأهلها. نافياً أن تكون الحروب الصليبية قد شنت بذريعة ادعاء استنجاد مسيحيي الشرق بالبابا لحمايتهم، إذ كانت الكنائس الشرقية تعيشين مع المسلمين على مدى القرون بانسجام وحرية كاملة، ويتولون المناصب الرفيعة في الدولة الإسلامية ويشرفون بأنفسهم على كنائسهم من دون تدخل الدولة. فضلاً عن أن البابوية كانت تعتبر الكنائس الشرقية مجرد هرطقة كافرة، وعندما نجحت الحملة الصليبية الأولى في احتلال فلسطين، استولى الصليبيون على كنيسة المهد وحولوها كنيسة لاتينية وعاملوا أبناء الكنيسة الشرقية باعتبارهم شرقيين وليس مسيحيين. ولم يتم التمييز بينهم وبين المسلمين في موضوع الضرائب والإتاوات المرهقة وفي تسخيرهم لخدمة الغزاة الغربيين ورفاهيتهم.
فيما مرّ الكتاب سريعاً على الفترة الزمنية التي أعقبت خروج الصليبيين حتى دخول العثمانيين. فتحدث عن المماليك وأعمالهم، ثم عن تآمر بقايا الصليبيين مع المغول الذين أسقطوا بغداد عام 656هـ. إلا أنه استفاض بعد ذلك في بيان فترة حكم العثمانيين لبلاد الشام ومصر، وما رافقها من بروز أطماع أوروبا في الشرق. مروراً بحكم محمد علي باشا لفلسطين، حتى الثورة على ابنه إبراهيم باشا راداً أسبابها إلى نظرة الازدراء والتعالي عند هذه النخبة الحاكمة في تعاملها مع السكان، وأن حملات محمد علي في شبه الجزيرة العربية والسودان، ثم بلاد الشام، جاءت خدمة لمطامعه السياسية في بناء دولة أو مملكة له ولأولاده لا لـ «الأمة العربية». ثم أوجز الحديث عن الأيام الأخيرة من الحكم العثماني لفلسطين، متوقفاً عند حكم السلطان عبد الحميد الثاني وظهور فكرة الصهيونية في عهده وما رافقها من سعي لشراء فلسطين منه.
في خاتمة الكتاب، يلخص المؤلف أهم الأحداث التي أعقبت الثورة العربية الكبرى حتى عصرنا الراهن، معللاً غياب "التيار الإسلامي" عن العمل السياسي الفلسطيني بتزايد المد القومي العربي، "واشتباك حركة الإخوان مع الخطين القومي واليساري المتصاعدين، ما دفع الحركة الإسلامية إلى الانزواء والاكتفاء بدورها التقليدي على الصعيد التربوي الإسلامي والدعوي". بيد أن هزيمة حزيران شكلت بداية القطيعة مع الخط الرئيس للإخوان المسلمين، الذي تعامل مع قضية تحرير فلسطين من المحتل بوصفها مهمة مؤجلة. ليشهد عقد الثمانينات تكوين الخلايا الجهادية الأولى داخل فلسطين. مصبغاً على الجهاد المسلح منذ تلك الحقبة صبغة أيديولوجية تتجاوز حدود الصراع ضد العدو ويضع فلسطين في موقعها المحوري للأمة. ملحقاً الكتاب بعدد من الخرائط المبينة لأهم الأحداث التاريخية التي شهدتها فلسطين.
على الرغم من الطابع البحثي الذي من المفترض أن يطبع الكتاب بطابعه الهادئ المتوازن في الطرح والمعالجة، إلا أسلوب الكاتب غلب عليه الطابع الإنشائي السجالي المؤدلج، وبدا وكأن الكاتب "يوظف" الأحداث التاريخية التي باتت في حيز المعلوم لدى غالبية المهتمين بهدف تمرير رؤية خاصة لطبيعة الصراع مع العدو، الأمر الذي ينأى البحث العلمي الرصين عن الخوض فيه أو الانجرار إلى مساجلاته التي ليس هذا محلها على أقل تقدير.
كتبها هشام منوّر في 08:09 صباحاً ::
34 تعليق
في14,حزيران,2008 - 11:41 صباحاً, ركب الفرسان كتبها ...
اخي هشام منور
اشكر لك اطلالتك البهية على ركب الفرسان
دمت بخير
في14,حزيران,2008 - 03:57 مساءً, محمد برجيس كتبها ...
ستظل فلسطين دائما هي ذاكرة التاريخ و شاهدة عليه ايضا
تحياتي
في14,حزيران,2008 - 04:41 مساءً, الشاعرة ماجدة إسماعيل كتبها ...
الاخ هشام
أشكر لك تتذكير من يحاول أن ينسى تاريخنا العريق الضارب الجذور
و أرجو منك أن تكتب مقالا توضح فيه سبب
إرتباط المسيحيه الغربيه بالصهيونيه وأبعاد ذالك
تحياتي لك ماجدة
في14,حزيران,2008 - 06:00 مساءً, غالية كتبها ...
أخي الكريم هشام
شكرا لمرورك لانه منحني فرصة الاطلاع على مدونة فكرية قيمة
تلخيصك جيد ادى الغرض من غير ايجاز مجحف ولا اطالة مملة
أما عن انتقادك للكاتب ومسلكه الاديولوجي الذي أثر على الموضوع كبحث علمي صرف
فربما التمس له العذر...انه يتحدث عن فلسطين في مرحلة تاريخية سيئةومن الطبيعي
الا يكون متجردا
قلمك مميز يسعدني تكرار الزيارة
دمت بخير
في14,حزيران,2008 - 06:41 مساءً, هند كتبها ...
أخى هشام ...
أستفدت من عرضك لكتاب فلسطين في التاريخ الإسلامي
، بلاد أولى القبلتين وثالث الحرمين.
للمؤلف: عمر سعادة...
وأعجبنى تعليقك الرصين الذى يعلى قيمة البحث العلمى
وينأى به عن توظيف الأحداث التاريخية لتمرير رؤية خاصة
بالمؤلف ..
دام فكرك وثقافتك العالية .
تقبل احترامى وتقديرى.
في14,حزيران,2008 - 08:38 مساءً, هدى صالح كتبها ...
اخى الكريم شكرا لمرورك 000000000000تجولت فى مدونتك الرائعه فوجدت ثراء كبير من العلم والمعرفه - كاننى تناولت وجبه دسمه من حلاوة المعرفه تحياتى لك ولثقافتك الواسعه - 000000000000000000000000000000000دمت بخير
في15,حزيران,2008 - 06:50 صباحاً, هشام منوّر كتبها ...
ركب الفرسان
شكرا على المرور والتعليق
دمت بخير
في15,حزيران,2008 - 06:51 صباحاً, هشام منوّر كتبها ...
اخ محمد رجيس
شكرا على المرور
وعلى التعليق
دمت بخير
في15,حزيران,2008 - 06:53 صباحاً, هشام منوّر كتبها ...
الشاعرة ماجدة شكرا على المرور
وان شاء الله سوف يكون هناك مشاريع للكتابة في مثل هذه الموضوعات
دمت بخير
في15,حزيران,2008 - 06:55 صباحاً, هشام منوّر كتبها ...
الغالية غالية
شكرا على هذا التعليق الذي اخجلني حقا
دمت بخير
على مل التواصل
في15,حزيران,2008 - 06:56 صباحاً, هشام منوّر كتبها ...
هند العزيزة
شكرا على هذا التعليق
دمت بخير
في15,حزيران,2008 - 06:58 صباحاً, هشام منوّر كتبها ...
هدى صالح
اشكرك على المرور
وعلى التجوال
دمت بخير
في15,حزيران,2008 - 08:49 صباحاً, ايلينا المدني كتبها ...
العزيز هشام ...
يريدوننا أن ننسى فلسطين هذه سياستهم بإدخالنا عبر صراعات
جديدة تستنفذ طاقاتنا وهمتنا وتقتل تاريخنا وبمثل هذه الكتب
نحافظ عليه ليقرأه أبناءنا من بعدنا فنحن نحيا قضيتنا ولكن الجيل
القادم هو المعني بمثل هذه الكتب ...
اشكرك لعرضك له وأشكر الكاتب من خلالك ...
دمت بخير
في15,حزيران,2008 - 09:56 صباحاً, هشام منوّر كتبها ...
شكرا ايلينا على هذه المداخلة القيمة حقا
واتمنى دوام التواصل بيننا
دمت بخير
في15,حزيران,2008 - 11:24 صباحاً, محمد رمضان كتبها ...
تعالوا معي نبحر في حكاية جديدة من حكايات الأنبياء
( دعوة في حب الله )
حكاية أنبياء أهل القرية
يحكي الحق تبارك وتعالى قصة أنبياء ثلاثة
بغير أن يذكر أسمائهم
كل ما يذكره السياق أن القوم
كذبوا رسولين فأرسل الله ثالثا يعزرهما
ولم يذكر القرآن من هم أصحاب القرية
ولا ما هي القرية
وقد اختلفت فيها الروايات
وعدم إفصاح القرآن عنها
دليل على أن تحديد اسمها أو موضعها لا يزيد شيئاً في دلالة القصة
لكن الناس ظلوا على إنكارهم للرسل وتكذيبهم
وقالوا
قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَيْءٍ
إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ
أحبكم في الله ورسوله
في15,حزيران,2008 - 12:07 مساءً, نسرين ايراهن كتبها ...
ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّأحبتي في اللهّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ
الى متى هذا ......’’؟؟’’
تأمـــــــــلات...تراكم أحاسيـــــس ..خوالــــج داكنــــــــة تصرخ في وجــــــه الإنســــان .
جديد في انتظاركم ... إلى ذلك الحين أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
ْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْأحبكم في اللهِِِِِِِِِِِْْْْْْْْْْْْْ
في15,حزيران,2008 - 03:38 مساءً, سعيد الشريف كتبها ...
يوم الغضب السلمي من اجل آسرا المسلمين وفك الحصار عن غزة
تعلن حملة الإيجابية والإصلاح أن يوم الخميس الموافق3\7\2008 موعد انطلاق الحملة سيكون يوم الغضب السلمي من اجل تحرير آسرا المسلمين في سجون الاحتلال في العالم ومن اجل فك الحصار عن أهلنا في غزة المحاصرة التي يحاصرها العالم كلة رغم مئات القتلى من الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى الذين يودعون الحياة كل يوم ونهيب بكل الشرفاء والأحرار ومواقع الانترنيت والصحف والقنوات التلفزيونية والفضائيات والمفكرين والعلماء والكتاب في جميع أنحاء العالم أن يشاركونا هذا اليوم وسنعلن عن الوسائل السلمية في ذلك اليوم قريبا بآذن الله ونحن في انتظار وسائل سلمية من الأحرار في العالم تساعد على نجاح وتفعيل ذلك اليوم على مدونة الإيجابية والإصلاح واتحاد المدونين المصريين ونحن نوكد أن ذلك اليوم هو يوم غضب سلمى لأننا لا نقبل أي عمل غير سلمى يشوه صورة إسلامنا الحنيف لان ديننا هو دين الأمن والسلام وصيانة الأرواح والأعراض
حملة الإيجابية والإصلاح
كتبها سعيد الشريف في 08:20 صباحاً ::
في15,حزيران,2008 - 06:10 مساءً, حادى العيس كتبها ...
اخي هشام منور : دمت ودام التألق ,,,
للتغيير في اللون والطعم ليس الا كتبت :
فاجأتني فتاة الشعر العربي الفصيح ,,, وجاءتني بشكل مليح ,,,
هدية لكل مدون ومدونة ,,,
دام التألق والابداع ,,
تحياتي لك ,,,
في16,حزيران,2008 - 02:18 صباحاً, خدير يهذي كتبها ...
تحياتي الغالية إليك
مرور تحية و سلام
أدعوك إلى مشاركتي في إدراجي الجديد
أتمنى ألا تبخل بملاحظاتك
احترامي
لي عودة
في16,حزيران,2008 - 07:43 صباحاً, معتز يوسف خلة كتبها ...
تحية من القلب
أخى هشام
فلسطين أرض الأنبياء
أرض الميعاد
وبها بوابة السماء
فلسطين لأهلها وسوف يعودون منتصرون
في16,حزيران,2008 - 08:46 صباحاً, هشام منوّر كتبها ...
اخ محمد رمضان
شكرا على هذه الدعوة
واحبكم الذي احببتموني لاجله
دمت بخير
في16,حزيران,2008 - 08:47 صباحاً, هشام منوّر كتبها ...
شكرا اخت نسرين على هذه الدعوة
دمت بخير
في16,حزيران,2008 - 08:48 صباحاً, هشام منوّر كتبها ...
شكرا اخ سعيد على هذه الحملة
وفقنا الله لما يحب ويرضى
في16,حزيران,2008 - 08:50 صباحاً, هشام منوّر كتبها ...
شكرا حادي العيس على هذه الدعوة
دمت بخير
في16,حزيران,2008 - 08:55 صباحاً, هشام منوّر كتبها ...
شكرا اخي خدير على هذه الدعوة
دمت بخير
في16,حزيران,2008 - 08:55 صباحاً, ثقة كتبها ...
هشام
كن بخير دوما ايها العزيز
دوما اختيار مواضيعك هو الارقى والاكثر قدسية
عليك وعلى فلسطين السلام
في16,حزيران,2008 - 08:56 صباحاً, هشام منوّر كتبها ...
شكرا اخ معتز على التعليق
على امل دوام التواصل
دمت بخير
في16,حزيران,2008 - 09:04 صباحاً, سعيد الشريف كتبها ...
شكرا مرورك بمدونتى وارجو منك نشر الحملة على مدونتك ليعم الخير دمت فى خير دائما
في16,حزيران,2008 - 09:11 صباحاً, هشام منوّر كتبها ...
ان شاء الله يحدث ذلك
دمت بخير
في16,حزيران,2008 - 09:57 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...
نيابة عن الهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب وجميع المدونين المشتركين به ..
نتقدم للمدون الحبيب جيبريا الصالحي بخالص التعازي في وفاة المغفور له بإذن الله تعالي والده وندعوا له :
لله ما أخذ ... وله ما أعطي ... ...وكل شيء عنده بأجل مسمي ...فلتصبر ولتحتسب
وإنا لله وإنا إليه راجعون ...
لجميع السادة المدونين الراغبين في تقديم واجب العزاء علي اللينك التالي :
http://jeperea.maktoobblog.com/
في16,حزيران,2008 - 10:26 صباحاً, هشام منوّر كتبها ...
غفر الله للمرحوم
واسكنه فسيح جناته
في16,حزيران,2008 - 06:30 مساءً, شيماء عبد العزيز كتبها ...
استاذ هشام منور
اشكرك جدا على افادتك من هذا الموضوع ..فأنا فى مدونتى طلبت أن تقترحوا على كتبا لاقرأها وعندما زرت مدونتك وجد عرض لكتاب قيم جدا وهام ...
فى انتظار زيارتك
تحياتى
في17,حزيران,2008 - 07:29 صباحاً, هشام منوّر كتبها ...
اخت شيماء
السلام عليكم
وشكرا لتواصلك مع مدونتي
على امل دوام ذلك
دمت بخير
في17,حزيران,2008 - 07:44 صباحاً, هشام منوّر كتبها ...
اخت ثقة
شكرا جزيلا على تعليقك
الاسم: هشام منوّر
